🎙آخر الأخبار
إعلان
أخبار

أحمد عبد النبي: هل نوقشت سيناريوهات ما بعد الأسد قبل سقوطه؟

26 أوت 2026

أحمد عبد النبي: هل نوقشت سيناريوهات ما بعد الأسد قبل سقوطه؟

مسارات-هيئة التحرير

اعتبر الكاتب السياسي أحمد عبد النبي، في مقال على منصة «الذاكرة»، أن التحولات التي شهدتها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وصعود أحمد الشرع جرت بسرعة لافتة، مشيرا إلى ما وصفه بـ«إنجاز استثنائي» تمثل في رفع اسم سوريا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، إلى جانب مكاسب سياسية واقتصادية أخرى.

وتوقف عبد النبي عند اجتماع الدوحة ليلة سقوط دمشق، متسائلا: «هل كان القرار: دعوا بشار يسقط أم دعوا الشرع ينتصر؟»، معتبرا أن تفسير ما جرى بـ«ذكاء وشطارة أحمد الشرع وفريقه» وحدهما يبقى غير كاف.

كما رأى أن الدور التركي والدعم السعودي المبكر كانا عاملين مهمين، لكنه تساءل بدوره: «متى كانت المواقف العربية تتخذ بتلك السرعة وبذلك الحسم؟»

وفي خلاصة مقاله، أكد عبد النبي: «أنا لا أقول إن سقوط الأسد كان مسرحية، ولا أقول إن الشرع لم ينتصر عسكريا»، لكنه أضاف أنه لا يستطيع تفسير «السرعة التي انتقل بها العالم من التعامل مع الأسد باعتباره أمرا واقعا إلى التعامل مع الشرع باعتباره أمرا واقعا» من دون افتراض أن سيناريوهات ما بعد الأسد كانت قد نوقشت مسبقا وحظي بعضها بقبول قوى مؤثرة إقليميا ودوليا.

يبدو أن السؤال السوري يزداد إلحاحًا، كما تكتسب فرضية الترتيبات المسبقة لمرحلة ما بعد الأسد مزيدًا من مشروعية النقاش، خصوصًا بعد إعلان مظلوم عبدي، أمس الثلاثاء، انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلّها كقوة عسكرية مستقلة واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. وهو تطور لا يثبت، في حد ذاته، الفرضية التي يطرحها الكاتب، لكنه يضيف معطى جديدًا إلى سلسلة التحولات المتسارعة التي تجعل السؤال عن طبيعة التفاهمات والترتيبات التي سبقت سقوط الأسد أكثر حضورًا وإلحاحًا. 


رابط المقال على منصة 'الذاكرة' : سوريا... كيف وصلنا إلى هنا؟ وإلى أين؟ — الذاكرة


تفاعل مع المحتوى

ما رأيك في هذا المحتوى؟

التعليقات

أضف تعليقاً

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر