🎙آخر الأخبار
إعلان
أخبار

رياض الشعيبي: وحدة الوطن أوسع من جراح السياسة.. لا نحتاج إلى أعداء جدد بل إلى اعتراف متبادل بين الخصوم

23 أوت 2026

رياض الشعيبي: وحدة الوطن أوسع من جراح السياسة.. لا نحتاج إلى أعداء جدد بل إلى اعتراف متبادل بين الخصوم

مسارات -هيئة التحرير

دعا رياض الشعيبي، في تدوينة مطوّلة نشرها على صفحته الخاصة على فيسبوك، إلى تجاوز منطق الخصومات والثأر السياسي وبناء مساحات مشتركة بين مختلف القوى التونسية، معتبرا أن الأزمات الكبرى تفرض تغليب مصلحة الوطن على الجراح الشخصية والحزبية دون التخلي عن حق النقد والمراجعة.

وأكد الشعيبي أن التضامن مع معتقلي الرأي يجب أن يكون دون انتقائية، مشددا على أن «الحرية لا تكون حرية إذا دافعنا عنها عندما تخص أصدقاءًنا فقط، وسكتنا عنها عندما تصيب خصومنا». وفي هذا السياق، اعتبر أن التضامن مع سيف الدين العرفاوي وغيره ممن وصفهم بالمعتقلين بسبب مواقفهم أو آرائهم السياسية هو دفاع عن مبدأ عام وليس موقفا حزبيا.

وفي المقابل، دعا حركة النهضة إلى مراجعة تجربتها السياسية وخياراتها وتحالفاتها والأخطاء التي رافقت مسارها، معتبرا أن الاعتراف بالأخطاء لا يمثل هزيمة، بل قد يشكل شرطا لاستعادة الثقة وبناء المستقبل.

كما دعا جزءا من أنصار الحركة إلى عدم تحويل ما تعرضوا له من معاناة إلى قطيعة دائمة أو خطاب تشفٍّ وشيطنة، محذرا من أصوات قال إنها تحاول احتكار الحديث باسم النهضة وجمهورها وإدامة الخصومات القديمة.

ورأى الشعيبي أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال «من سياسة الثأر إلى سياسة المسؤولية»، عبر الالتقاء حول قضايا الحريات واستقلال القضاء وحماية المجال السياسي واستعادة الحد الأدنى من الثقة بين التونسيين، مختتما بالقول إن «البلاد أكبر من جراحنا، والحرية أكبر من أحزابنا

ويأتي موقف الشعيبي في سياق الجدل الذي أثاره إعادة تداول تدوينات سابقة لسيف الدين العرفاوي، تضمّنت أكاذيب ومعطيات غير صحيحة بشأن ملف التعويضات، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة الفصل بين محاسبة المواقف والخطابات السابقة، مهما كانت حدّتها أو عدم دقتها، وبين الدفاع المبدئي عن الحقوق والحريات ورفض سلب الحرية بسبب الرأي والتعبير. 


تفاعل مع المحتوى

ما رأيك في هذا المحتوى؟

التعليقات

أضف تعليقاً

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر