🎙آخر الأخبار
إعلان
تقارير

انتقادات لتغييب الراحلة محرزية العبيدي من تكريم للمرأة التونسية بمناسبة عيدها الوطني

14 أوت 2026

انتقادات لتغييب الراحلة محرزية العبيدي من تكريم للمرأة التونسية بمناسبة عيدها الوطني

مسارات- هيئة التحرير

أثار تغييب صورة الراحلة محرزية العبيدي، النائبة الأولى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي (2011-2014)، من تكريم خُصّص لنساء تونسيات بمناسبة العيد الوطني للمرأة والذكرى السبعين لصدور مجلة الأحوال الشخصية، انتقادات اعتبرت أن إغفالها يمثل تغييبًا لشخصية نسائية تولت موقعًا متقدمًا في المؤسسة التأسيسية والتشريعية التي انبثقت عن أول انتخابات بعد الثورة.

ومن بين هذه الانتقادات، اعتبر الباحث سامي براهم، في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك، أن تغييب صورة العبيدي، التي تولت منصب النائب الأول لرئيس المجلس الوطني التأسيسي، يندرج ضمن ما وصفه بـ**«الجحود والنكران... وطمس التاريخ»**.

ومن جهتها، انضمت النائبة السابقة في البرلمان يمينة الزغلامي إلى المنتقدين، مستهلة تدوينتها بالإشادة بمبادرة التكريم، قبل أن تتساءل: «تكريم جميل وتحية للمرأة التونسية في كل المجالات، لكن لماذا الإقصاء؟»، مضيفة: «لماذا تغيب صورة السيدة النائب الأول لرئيس المجلس التأسيسي محرزية العبيدي؟».

واعتبرت الزغلامي أن تغييب العبيدي يمثل، من وجهة نظرها، «إقصاءً»، مستحضرة مسيرتها الأكاديمية في تونس وفرنسا، وحضورها في عدد من الجمعيات والمحافل الدولية، فضلًا عن تجربتها السياسية وأدائها داخل المجلس الوطني التأسيسي ودفاعها عن الحرية والديمقراطية، وفق ما جاء في تدوينتها.

كما توقفت الزغلامي عند الجانب الاجتماعي والإنساني في حياة العبيدي، وقالت إنها كانت شاهدة على مساعدات مالية واجتماعية قدمتها الراحلة لمرضى وطلبة وعائلات في عدد من الجهات، مشيرة إلى أن زوجها واصل جانبًا من هذا النشاط الخيري بعد وفاتها.

وختمت الزغلامي تدوينتها بالتأكيد على أن مسيرة العبيدي ستظل، بحسب تعبيرها، حاضرة رغم «النسيان والجحود».

وتوفيت محرزية العبيدي في يناير/كانون الثاني 2021، وكان من أبرز محطات مسيرتها السياسية توليها منصب النائب الأول لرئيس المجلس الوطني التأسيسي المنبثق عن انتخابات أكتوبر-تشرين الأول 2011.


تفاعل مع المحتوى

ما رأيك في هذا المحتوى؟

التعليقات

أضف تعليقاً

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر