🎙آخر الأخبار
إعلان
تقارير

سعيّد: شبكات تعمل على التشكيك في سياسات الدولة وتجنيد أطراف لتنفيذ مخططاتها

13 أوت 2026

سعيّد: شبكات تعمل على التشكيك في سياسات الدولة وتجنيد أطراف لتنفيذ مخططاتها

مسارات - تونس

 أكد الرئيس قيس سعيّد، لدى استقباله أمس الأربعاء وزير الصحة مصطفى الفرجاني، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، أن «المقدمة الطبيعية الأولى لتحقيق مطالب الشعب التونسي في كل الجهات هي تفكيك شبكات الفساد»، مشيدًا بما وصفه بوعي التونسيين في إحباط محاولات تأجيج الأوضاع.

وجدّد سعيّد اتهاماته لجهات لم يسمّها بالسعي إلى تأجيج الأوضاع بوسائل مختلفة، من بينها إضرام الحرائق وقطع المياه والكهرباء والتنكيل بمنظوري الإدارة عند تقديم أبسط الخدمات.

«اغتيال البيئة» في قابس

وفي حديثه عن زيارته الأخيرة إلى مدينة قابس، قال سعيّد إن «البيئة تم اغتيالها» في المنطقة، مؤكدًا أنه يتابع الأوضاع يوميًا في مختلف أنحاء البلاد.

واعتبر أن القضايا المطروحة في الجهات، رغم تفاوت درجات خطورتها وتداعياتها، تظل قضايا وطنية تستوجب، وفق تصوره، معالجة شاملة لا تقتصر على التعامل مع النتائج، وإنما تشمل أسباب المشكلات وآثارها.

وفي ما يتعلق بالوحدات الصناعية محل الجدل في قابس، أكد رئيس الجمهورية أنها «ستُفكّك وفق استراتيجية واضحة»، بالتوازي مع استمرار المؤسسات والمنشآت العمومية في نشاطها.

شبكات للتشكيك وتجنيد الأطراف

وشدد سعيّد على أن الدولة «تسابق الساعة»، معتبرًا أن المرحلة الحالية هي «مرحلة إنجاز وعمل» وفق إرادة الشعب التونسي في مختلف المجالات وفي جميع أنحاء البلاد.

كما جدّد حديثه عن وجود شبكات قال إنها تعمل على التشكيك وتجنيد أطراف لتنفيذ مخططاتها، مؤكدًا أنه «لا مكان لها ولا مكان لمن جنّدتهم»، ومراهنًا على قدرة التونسيين على إحباط ما وصفه بالترتيبات التي تدبّرها هذه الشبكات.

ويأتي اللقاء في ظل تواصل الانتقادات الشعبية لما يعتبره محتجون قصورًا في الإجراءات الحكومية الرامية إلى الحد من التلوث وتداعياته الصحية والبيئية الخطيرة في منطقة قابس.

وكانت مدينة قابس قد شهدت، خلال خريف العام الماضي، إضرابات عامة واحتجاجات واسعة نظّمها الأهالي ومكونات من المجتمع المدني، بدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجًا على التلوث البيئي الحاد والانبعاثات والغازات الصادرة عن المجمع الكيميائي التونسي.


تفاعل مع المحتوى

ما رأيك في هذا المحتوى؟

التعليقات

أضف تعليقاً

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر